ابو فجر
10-13-2006, 12:27 AM
الزكام
هو مرض التهابي حاد يصيب الطرق التنفسية العلوية وقد ينتشر إلى الجيوب الوجهية أو الأذن
الوسطى أو الحنجرة ، تستمر الأعراض ما بين (3-5) أيام ثم تخفي ويستعيد المريض نشاطه بعد دور
نقاهة مدته (3-5) أيام أيضاً.
الأسباب
العامل المرضي في هذه الإصابة هو فيروسات تصل المجاري التنفسية عن طريق الهواء ولكنها لا
تسبب المرض إلا عندما تجد الفرصة المناسبة ، وتتوفر لها هذه الفرصة عندما تنقص مقاومة الغشاء
المخاطي للمجاري التنفسية وإنَّ التعرض الفجائي للجو البارد هو أهم العوامل التي تسبب تناقص
مقاومة الغشاء المخاطي وتسهيل السبيل للإصابة بالزكام أما واسطة العدوى فهي مفرزات الأنف
والبلعوم للمصابين ، التي تصل إلى الأشخاص الأصحّاء أثناء الكلام أو السعال أو العطاس . ويغلب
للزكام أنْ يترك مناعة في الجسم بعد الإصابة .
الأعراض
يظهر المرض بعد حضانة قصيرة مدتها (1-3) أيام ، ويبدو بحسّ احتراق خلف الأنف مع جفاف البلعوم ،
ثم بانسداد الأنف ، وظهور المفرزات المخاطية فيه ، والعطاس المتكرر ، ويظهر الصداع والوهن
العام . وقد ينتشر الالتهاب هذا بشكل احتقاني إلى كل من البلعوم والحنجرة وملتحمة العين .
الإختلاطات
العادة في هذا المرض ، أنْ يبدأ الشفاء منه بعد حوالي أسبوع ولكن ... قد تحصل بعض الإختلاطات
التي تعرقل الشفاء ، وأهم هذه الإختلاطات التهاب الجيوب الأنفية والتهاب القصبات الهوائية أو
الالتهاب الرئوي ويمكن للزكام أن يجلب الأزمة الصدرية لدى المصابين بحساسية الصدر والربو .
المعالجـة
يوصى المصاب بالتزام الراحة التامة ، واستنشاق الأبْخِرَة الملطفة لمجاري التنفس . ويعطى مسكنات
الصداع وآلام المفاصل مثل البنادول أو الأسبيرين ، كما تعطى بعض الأدوية الأخرى مثل مضادات
الهيستامين ومهدئات السعال التي تخفّف أعراض السيلان الأنفي والكحة .
الوقايـة
تتخلص الوقاية من الزكام باجتناب الأماكن المزدحمة وعدم الاختلاط بالمصابين . والأهم من ذلك
اجتناب التعرّض للطقس البارد بشكل مفاجئ ، وذلك بتغطية الأنف بمنديل مثلاً عند الخروج من محل
دافئ أيام الشتاء ، وبهــذا يكون تعرُّض الأنف للبـرد بشكل تدريجي سـليم .
منقول من احد البحوث
هو مرض التهابي حاد يصيب الطرق التنفسية العلوية وقد ينتشر إلى الجيوب الوجهية أو الأذن
الوسطى أو الحنجرة ، تستمر الأعراض ما بين (3-5) أيام ثم تخفي ويستعيد المريض نشاطه بعد دور
نقاهة مدته (3-5) أيام أيضاً.
الأسباب
العامل المرضي في هذه الإصابة هو فيروسات تصل المجاري التنفسية عن طريق الهواء ولكنها لا
تسبب المرض إلا عندما تجد الفرصة المناسبة ، وتتوفر لها هذه الفرصة عندما تنقص مقاومة الغشاء
المخاطي للمجاري التنفسية وإنَّ التعرض الفجائي للجو البارد هو أهم العوامل التي تسبب تناقص
مقاومة الغشاء المخاطي وتسهيل السبيل للإصابة بالزكام أما واسطة العدوى فهي مفرزات الأنف
والبلعوم للمصابين ، التي تصل إلى الأشخاص الأصحّاء أثناء الكلام أو السعال أو العطاس . ويغلب
للزكام أنْ يترك مناعة في الجسم بعد الإصابة .
الأعراض
يظهر المرض بعد حضانة قصيرة مدتها (1-3) أيام ، ويبدو بحسّ احتراق خلف الأنف مع جفاف البلعوم ،
ثم بانسداد الأنف ، وظهور المفرزات المخاطية فيه ، والعطاس المتكرر ، ويظهر الصداع والوهن
العام . وقد ينتشر الالتهاب هذا بشكل احتقاني إلى كل من البلعوم والحنجرة وملتحمة العين .
الإختلاطات
العادة في هذا المرض ، أنْ يبدأ الشفاء منه بعد حوالي أسبوع ولكن ... قد تحصل بعض الإختلاطات
التي تعرقل الشفاء ، وأهم هذه الإختلاطات التهاب الجيوب الأنفية والتهاب القصبات الهوائية أو
الالتهاب الرئوي ويمكن للزكام أن يجلب الأزمة الصدرية لدى المصابين بحساسية الصدر والربو .
المعالجـة
يوصى المصاب بالتزام الراحة التامة ، واستنشاق الأبْخِرَة الملطفة لمجاري التنفس . ويعطى مسكنات
الصداع وآلام المفاصل مثل البنادول أو الأسبيرين ، كما تعطى بعض الأدوية الأخرى مثل مضادات
الهيستامين ومهدئات السعال التي تخفّف أعراض السيلان الأنفي والكحة .
الوقايـة
تتخلص الوقاية من الزكام باجتناب الأماكن المزدحمة وعدم الاختلاط بالمصابين . والأهم من ذلك
اجتناب التعرّض للطقس البارد بشكل مفاجئ ، وذلك بتغطية الأنف بمنديل مثلاً عند الخروج من محل
دافئ أيام الشتاء ، وبهــذا يكون تعرُّض الأنف للبـرد بشكل تدريجي سـليم .
منقول من احد البحوث