في عالم اللامنطق جعلت جرحا نازفا يتكلم ....
يروي معاناة لم ترحمه ولم تجعل في قاموسه مكانا للصدق ....
محت كل أكاذيبهم صدق تلك المحبة الطاهرة ....
شوهت في ناظريها معنى البراءة والطيبة ...
كانت أكاذيبهم كمارد يود تحقيق كل ألوان الخداع ....
وئدت تلك المحبة الصادقة بعد أن تمالكتها كل أشكال الأنانية ...
وفي تلك اللحظة التي كانت تنتظر ميلاد سعادة أبدية ...
وجدت أن خيوط الغش تلتف حولها لتمهد وئدها بتلك الطريقة .....< --