كانت فاطمة جالسة حين استقبلت والدتها جارتها التي قدمت لزيارتها ، كادت الأم تصعق ، وهي ترى ابنتها لا تتحرك من مقعدها فلا تقوم للترحيب معها بالجارة الطيبة الفاضلة التي بادرت – برغم – ذلك إلى بسط يدها لمصافحة فاطمة ، لكن فاطمة تجاهلتها ولم تبسط يدها للجارة الزائرة ، وتركتها لحظات واقفة باسطة يدها أمام ذهول أمها التي لم تملك إلا أن تصرخ فيها : قومي وسلمي على خالتك ، ردت فاطمة بنظرات لا مبالية دون أن تتحرك من مقعدها كأنها -- إضغط هُنا للتسّجيل
قصة معبرة رائعة..
بالفعل كم نحن نخطيء ونسيء ونذنب.. ولا نتحرج من خالقنا عز وجل..
وإذا قصرنا مع البشر نتضايق ونزعل ونعمل كثيرا حتى نتلافى التقصير الذي بدر منا..